قال القاضي شمس الدين بْن خلِّكان [١] : صنفّ أبو القاسم القُشَيْري «التفسير الكبير» وهو من أجود التفاسير، وصنَّف «الرسالة» فِي رجال الطريقة.
وحجَّ مع البَيْهقيّ، وأبي مُحَمَّد الْجُويني [٢] .
وكان له فِي الفروسية واستعمال السلاح يد بيضاء [٣] .
وقال فِيهِ أبو الحسن الباخَرْزي فِي «دُمْية القصر» [٤] : لو قرع الصَّخْر بسَوْط تحذيره لَذَاب، ولو رُبِط إبليس فِي مجلسه لتاب، وله: «فصل الخِطاب، فِي فضل النُّطْق المُسْتطاب» [٥] . كما هُوَ فِي التكلم على مذهب الْأَشْعَرِيّ، خارج أحاطته بالعلوم عن الحد البشري، كلماته للمستفيد فرائد وفوائد [٦] ، وعَتَبات مِنْبره للعارفين وسائد. وله شعرٌ يتوِّج به دروس مماليه [٧] إذا ختمت به أذناب أماليه.
قال عبد الغافر في «تاريخه» [٨] : ومن جملة أحواله ما خصّ به من المحنة
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 31، ص 174 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.