فَصَكَكْتُهُ [١] فَمَاتَ فِي يَدَيْ مَكَانِهِ، فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَكَانَ شَعْرُهُ قَدْ غَطَّى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ.
(غَيْلان بْن سَلَمَةَ الثقفي)
[٢] له صُحبة ورواية، وهو الَّذِي أسلم وتحته عَشْرُ نِسْوة [٣] .
وكان شاعرًا محسنًا.
وفَدّ قبل الإسلام على كِسْرى فسأله أن يبني له حصنًا بالطائف [٤] .
أسلم زمن الفتح.
روى عنه ابنه عُرْوَة، وبِشْر بْن عاصم.
(مَعْمَر بْن الحارث)
[٥] بْن مَعْمَر بْن حبيب بْن وهْب الجُمَحِيّ، أخو