Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 32, halaman 14

  1. المجلد الثاني والثلاثون (سنة ٤٧١ - ٤٨٠)
  2. الطبقة الثامنة والأربعون
  3. سنة خمس وسبعين وأربعمائة
  4. ضرب الطبول لمؤيد الملك

سنة خمس وسبعين وأربعمائة

الخلاف بين الواعظ الأشعريّ والحنابلة ببغداد

فيها قدِم الشريف أبو القاسم البكْريّ الواعظ الأشعريّ بغداد، وكان جاء من الغرب وقصد نظام المُلْك، فأحبّه ومال إليه، وبعثه إلى بغداد، فوعظ بالنّظامية، وأخذ يذكر الحنابلة ويرميهم بالتّجسيد، ويثني على الإمام أحمد ويقول: وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا ٢: ١٠٢ [١] .

ثمّ وقَعَ بينه وبين جماعة من الحنابلة سَبُّ، فَكَبَس دُورَ بني الفرّاء، وأخذ كتابَ أبي يَعْلَى الفرّاء، ﵀، في إبطال التّأويل، فكان يُقرأ بين يديه وهو جالس على المنبر، فيُشنِّع به، فلقّبوه عَلَم السُّنَّة.

ولمّا مات دفنوه عند قبر أبي الحَسَن الأشعريّ [٢]

إيفاد الشيرازيً رسولًا

وفي آخر السّنة بعث الخليفة الشّيخ أبا إسحاق الشّيرازيّ رسولًا إلى السّلطان يتضمّن الشكْوى من العميد أبي الفتح [٣]

ضرب الطبول لمؤيد المُلْك

وفيها قدِم مؤيّد الملك بن نظام الملك من أصبهان، ونزل بالنّظامية،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 32، ص 14 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.