تُوُفّي ﵀ في شهر ربيع الآخر. وكان شيخ الصُّوفيّة في زمانه.
ذكره عبد الغافر [٣] فقال: هو شيخ الشيوخ في عصره وزمانه، [٤] المنفرد بطريقته في التذكير التّي [٥] لم يُسبق إليها في عبارته وتهذيبه، وحسن آدابه [٦] ، ومليح استعاراته [٧] ، ودقيق إشاراته ورقة ألفاظه، [٨] ووقع كلامه في القلوب.
دخل نَيْسابور، وصحب زينَ الإسلام القُشَيْريّ [٩] ، وأخذ في الاجتهاد البالغ. وكان ملحوظًا من الإمام بعين العناية، موفرًا عليه منه طريقة الهداية [١٠] .
وقد مارس في المدرسة أنواعًا من الخدمة، وقعد سنين في التفكير، وعَبَر قناطر المجاهدة، حتّى فُتِح عليه، لوامع من أنوار المشاهدة.
ثمّ عاد إلى طُوس، واتصل بالشيخ [١١] أبي القاسم الكركانيّ الزّاهد [١٢]
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 32، ص 203 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15617)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.