سَنَة سبْعٍ وَعِشرْين
فيها غزا معاوية قُبْرُسَ فركب البحر بالجيوش، وكان معه عُبادة بْن الصامت، وزوجه عبادة أم حَرَام بنت مِلْحانِ الأنصاريّة خالة أنَس، فصُرعت عَنْ بَغْلتها فماتت شهيدةً [١] ، وكان النّبيّ ﷺ يَغْشاها [٢] ويقيل عندها وبَشَّرَها بالشَّهادة [٣] ، فقبْرُها بقُبْرس يقولون هذا قبر المرأة الصالحة.