فيه كدُودٍ على عُود، إنْ مال غرِق، وإن نجا بَرِق [١] . فلمّا قرأ عُمَر الكتابَ كتب إلى معاوية: والله لَا أحمل فيه مسلمًا أبدًا [٢] .
وَقَالَ أَبُو جعفر الطبريّ [٣] : غزا معاوية قبرس فصالح أهلَها على الجِزْية.
وَقَالَ الواقِديّ: في هذه السنة غزا حبيب بْن مسْلَمَة سورية من أرض الروم [٤] .
وفيها تزوّج عثمان نائلةَ بنت الفرافصة فأسلمت قبل أن يدخل بها [٥] .
وفيها غزا الوليد بْن عُقْبَة أَذْرَبَيْجَان فصالحهم مثل صُلح حُذَيفة [٦] .
وقلَّ من مات وضُبط موتُهُ في هذه السنّوات كما ترى.