Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 33, halaman 21

  1. المجلد الثالث والثلاثون (سنة ٤٨١ - ٤٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والأربعون
  3. سنة خمس وثمانين وأربعمائة
  4. [وقعة جيان بالأندلس]

سنة خمس وثمانين وأربعمائة

[وقعة جيّان بالأندلس]

فيها وقعة جَيّان [١] بالأندلس.

كانت بعد وقعة الزّلّاقة، وتُقاربُها في الكِبَر، فإنّ الأذفونش جمع جُموعًا عظيمة، وقصد بلاد جَيّان، فالتقاه المرابطون فانهزم المسلمون، وأشرف النّاسُ على خُطّةٍ صعبة، ثمّ أنزل الله النّصر، فثبتوا وهزموا الكُفّار، ووضعوا السّيف فيهم، ونجا الأذفونش في نَفَرٍ يسير [٢] .

[نسخة كِتَابَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى هرقل] ثمّ تهيّأ في العام القابل، وأغار على القُرى، وحرَّق الزَّرع، وبقي النّاس معه في بلاءٍ شديد. وشاخ وعُمِّر، وكان من دُهاة الرّوم، وهو أكبر ملك للفرنج، تحت يده عدّة ملوك، وجعل دار مملكته طُلَيْطُلَة، فبقي مجاورًا لبلاد الإسلام.

وهو من ذُرّيّة هِرَقْل. وكان عنده كِتَابَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى جدّه.

قال الْيَسَعُ بنُ حزْم: حدّثنا الفقيه أبو الحسن بن زيدان قال: لمّا توجّهنا إلى ابن بنتِه رُسُلًا أنا وفُلان، أمرَ فأُخْرِج سفْطٌ فيه حقٌّ ذهب، مرصَّع بالياقوت والدُّرّ، فاستخرج منه الكتاب كما نصّه في «صحيح البخاريّ» ، فلمّا رأيناه بكينا، فقال: ممّ تبكون؟

فقلنا: تذكّرنا به النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 33، ص 21 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.