لو كان يعلم من أُحِبُّ بحالي ... لَرَثَى لقلبي من جرْي البِلْبالِ
لكنّه ممّا أُلاقي سالمٌ، ... من أين يعلم بالكئيب الخالي؟
لَهْفى على صَلِف أَحَلَّ قطيعتي ... ظُلْمًا، وحرَّم زَوْرَتي ووِصالي
يقْظانُ يَبْخَلُ باللّقاءِ، فَلَيْتَهُ ... في النَّوْم يسمح لي بطَيْف خيالِ [١]
٩٠- عبد الله بن عليّ بن محمد [٢] .