ببغداد، وسمعنا منه. وكان رجلًا مقبول الطّريقة، مقبول اللّقاء، ثقة فاضلًا.
قلت: ورَّخ السّمعانيّ [١] وفاته في السّابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ستٍّ وثمانين [٢] ، ودُفِن بالحِيرة [٣] . وهذا الصّحيح، ووهِم مِن قال سواه [٤] .
قال أبو الحسن بن مُفَوَّز: اتّصل بنا أنّ أبا الفتح هذا تُوُفّي في أَطْرابُلُسَ الشّام سنة إحدى وسبعين وأربعين [٥] .
وقيّده ابن نُقْطَة فقال: التُّنْكُتيّ: بضمّ التّاء والكاف [٦] .
- حرف الهاء-
٢٠٨- هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن موسى [٧] .
أبو الحسن بن الصّفّار النُّعْمانيّ الأصل ثمّ الواسطيّ.
الكاتب النَّحْويّ المقرئ.
قرأ القراءات على: أبي عليّ أحمد بن محمد بن عَلّان صاحب الحُضَينيّ، وعلى: ابن الصّوّاف، وغيرهما.
وهو آخر من سمع من الحسن بن أحمد بن التّبانيّ.
وهو آخر من سمع الحسن بن أحمد بن التّبانيّ.
توفّي في رمضان.