له النَّظم الذَّائع، والنّثر الرّائع، [١] والتّصنيف البديع في شرح «اللُّمَع» ، وأشياء ليس للأديب في مثلها [٢] طمع.
وكان في أيّام نظام المُلْك على ديوان آمِد. ثمّ صودر.
وله كتاب مشهور في «الألغاز» . وكان عَزْبًا مدّة عُمره [٣] ، ولمّا صُودر أُطلِق سراحه، فانتقل إلى ميّافارقين، وقد باضت الرئاسة في رأسه وفرَّخَتْ. واتّفق أنّ مَيّافارقين خَلَت من مُتَوَلٍّ، فأجمع رأي أهلها على تولية رجلٍ من أولاد ابن نُباتة، فأقام أيّامًا، ثمّ اعتزلهم، فتهيّأ لها ابن أسد، ونزل القصر وحكم، ثمّ انفصل غيرَ محمودٍ، وخاف من الدّولة، فتسحَّب إلى حلب، فأقام بها. ثمّ حمله حبّ الرّئاسة فعاد إلى الجزيرة، فلمّا صار بحَرّان قبض عليه نائبها، وشنقه في هذا العام [٤] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 33، ص 204 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15930)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.