Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 28

  1. المجلد الرابع والثلاثون (سنة ٤٩١ - ٥٠٠)
  2. الطبقة الخمسون
  3. سنة أربع وتسعين وأربعمائة
  4. [رواية ابن الجوزي عن الباطنية]

[ظهور الباطنيّة ببغداد]

وفي حدودها ظهرت الباطنيّة ببغداد ونواحيها، وكثروا [١] .

[رواية ابن الْجَوْزيّ عَنِ الباطنية]

قال أبو الفرج ابن الْجَوْزيّ: [٢] وأوّل ما عُرف من أخبار الباطنيّة، يعني الإسماعيليّة، أنّهم اجتمعوا فَصَلُّوا العيد في ساوَة، ففِطن بهم الشِّحْنَة، فأخذهم وحبسهم، ثمّ أطلقهم، [ثمّ اغتالوا] [٣] مؤذنًا من أهل ساوة [فاجتهدوا] [٤] أنّ يدخل في مذهبهم، فامتنع [٥] ، فخافوا أنّ ينمّ عليهم، فقتلوه [٦] . فرُفِع ذَلِكَ إلى نظام المُلْك، فأخذ رجلًا نجارًا اتّهمه بقتله، وهو أوّل من فتكوا بِهِ. وكانوا يقولون: قتلتم منّا نجّارًا، فقتلنا بِهِ نظام المُلْك [٧] .

ثمّ استفحل أمرهم بأصبهان.

ولمّا مات السّلطان ملك شاه، آل أمرهم إلى أنّهم كانوا يسرقون النّاس فيقتلونهم ويُلْقُونهم بالآبار. فكان الإنسان إذا دنا [٨] وقتٌ ولم يعد إلى منزله يئسوا [٩] منه [١٠] . وبلغ من حيلهم امرأة [١١] عَلَى حصير لا تبرح منها، فدخلوا الدّار، يعني الأخَوان، فأزالوها، فوجدوا تحت الحصير بئرًا فيها أربعون [١٢] قتيلًا. فقتلوا المرأة، وهدموا الدّار.

وكانوا يجلسون ضريرًا عَلَى باب زُقاقهم، فإذا مرّ بِهِ إنسان سأله أن يقوده

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 28 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.