Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 31

  1. المجلد الرابع والثلاثون (سنة ٤٩١ - ٥٠٠)
  2. الطبقة الخمسون
  3. سنة أربع وتسعين وأربعمائة
  4. [رواية ابن الأثير عن الباطنية]

حديد يدور بلَوْلَب، فيفرك اللَّوْلَب، فتدور النّار، ويجيء بدلها الجدْيُ والمَرْعَى.

وقال «الغزالي» في كتاب «سرّ العالمين» : شاهدتُ قصة الحَسَن بْن الصّبّاح لمّا تزهّد تحت حصن أَلَمُوت، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم، ويمتنع ويقول: أما ترون المُنْكَر كيف فشا؟ وفسد النّاس. فبعثنا إِلَيْهِ خلقًا [١] .

فخرج أمير الحصن يتصيّد، وكان أكثر تلامذته في الحصن، فأصعدوه إليهم وملّكوه، وبعث إلى الأمير من قتله.

ولمّا كثرت قلاعهم، واشتغل عنهم أولاد ملك شاه باختلافهم اغتالوا جماعةً من الأمراء والأعيان.

وللغزاليّ ﵀ كتاب «فضائح الباطنيّة» ، ولابن الباقِلّانيّ، والقاضي عَبْد الجبّار، وجماعة: ردّ عَلَى الباطنيّة. وهم طائفة خبيثة، ويظهرون الزهد، والمراقبة، والكشف، فيضلّ بهم كلّ سليمِ الباطن.

[رواية ابن الأثير عَن الباطنيّة]

قَالَ «ابن الأثير» [٢] وفي شَعْبان سنة أربعٍ وتسعين أمر السّلطان بَركيَارُوق بقتل الباطنيّة، وهم الإسماعيليّة، وهم القرامطة.

قَالَ: [٣] وتجرّد بأصبهان للانتقام منهم أبو القاسم مسعود بْن محمد الخُجُنْديّ الفقيه الشّافعيّ، وجمع الْجَمَّ الغفير بالأسلحة، وأمر بحفر أخاديد أوقدوا فيها النيران، وجعل فيها رجلًا لقّبوه مالكًا، وجعلت العامّة يأتون ويلقونهم في النار، إلى أنّ قتلوا منهم خلقًا كثيرًا.

إلى أنّ قَالَ: [٤] وكان الحَسَن بْن الصّبّاح رجلًا شهمًا، كافيا، عالمًا بالهندسة، والحساب، والنّجوم، والسحر، وغير ذَلِكَ [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 31 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.