وفي رجب أخذوا قَيْساريّة بالسّيف، وقتلوا أهلها [٢] .
[إعادة صلاة التراويح والقنوت]
وفي رمضان أمر المستظهر باللَّه بفتح جامع القصر، وأن تُصلَّى فيه التّراويح، وأن يُجْهَر بالبَسْمَلَة، ولم يجر لهذا عادة. وإنّما تركوا الجهر بالبسملة في جوامع بغداد مخالفةً للشّيعة أصحاب مصر. وأمر أيضًا بالقنوت عَلَى مذهب الشّافعيّ [٣] .
[حكاية ابن قاضي جَبَلة أَبِي محمد عُبَيْد اللَّه [٤] بْن صُلَيْحَة]
كانت جَبَلَة تحت حكم ابن عمّار صاحب طرابُلُس، فتعانى ابن صليحة الجندية. وكان أَبُوهُ قاضيا، فطلع هُوَ فارسًا شجاعًا، فأراد ابن عمّار أنّ يمسكه، فعصى عَلَيْهِ، وأقام الخطبة العبّاسيّة، وحوصر، فلم يقدروا عليه لمّا غلبت
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 37 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.