Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 47

  1. المجلد الرابع والثلاثون (سنة ٤٩١ - ٥٠٠)
  2. الطبقة الخمسون
  3. سنة خمس وتسعين وأربعمائة
  4. [استيلاء جكرمش على الموصل والخابور]

عَلَى رأسه فجرحه، فألقى موسى نفسه، وجذب سُنْقُرجاه إلى الأرض ألقاه، وجذب بعض خواص موسى سكينًا قتل بها سُنْقُرجاه. ودخل موسى البلد، وخلع عَلَى أصحاب سُنْقُرجاه، وطيّب قلوبهم، وحكم عَلَى المَوْصِل [١] .

[مقتل الأمير موسى التركماني]

ثمّ غدر بِهِ عسكره، وانضموا إلى شمس الدّولة جَكَرْمِش، فافتتح نصيبين، ثمّ نازل المَوْصِل، وحاصر موسى مدة، فأرسل موسى إلى سُقْمان بْن أُرْتُق يستنجد بِهِ، عَلَى أنّ أطلق لَهُ حصن كيفا [٢] وعشرة آلاف دينار. فسار من ديار بَكْر ونَجَدَه، فرحل عَنْهُ جكرمش.

فخرج موسى يتلقّى [٣] سُقْمان، فوثب عَلَيْهِ جماعة فقتلوه، [٤] وهرب خواصُّه. وملك سُقْمان حصن كيفا، فبقيت بيد ذريته إلى سنة بضع وعشرين وستّمائة [٥] . وكان بها في دولة الملك ابن العادل محمود [٦] بن محمد بن قرا أرسلان [٧] بْن دَاوُد بْن سُقْمان بْن أُرْتُق صاحبها [٨] .

[استيلاء جَكَرْمِش عَلَى المَوْصِل والخابور]

ثمّ سار جكرمِش وحاصر المَوْصِل، فتسلّمها صُلْحًا، وأحسن السيرة، وقتل الذين وثبوا عَلَى موسى. واستولى بعد ذلك على الخابور، وغيره، وقوي أمره [٩] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 47 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.