Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 64

  1. المجلد الرابع والثلاثون (سنة ٤٩١ - ٥٠٠)
  2. الطبقة الخمسون
  3. سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
  4. [مقتل أياز أتابك ملك شاه]

[سلطنة محمد على بغداد]

ثمّ أسرع محمد إلى بغداد وفي خدمته صاحب المَوْصِل. وكان ببغداد ملك شاه بْن بَركيَارُوق الصّبيّ الّذي سَلْطَنه الخليفة، وأتابك الصّبيّ إياز. فبرز وأمّن بغداد، وتحالفوا عَلَى حرب محمد، ومَنْعه من السّلطنة [١] .

وجاء محمد ونزل بالجانب الغربيّ، وخُطِب لديه. ثمّ ضعُف إياز والأمراء، فراسلوا محمدًا في الصُّلْح- وليُعطي إيازَ أمانًا عَلَى ما سَلَفَ منه. وتمّ الدَّسْتُ لمحمّد، واجتمعت الكلمة عَلَيْهِ، فاستحلف السّلطانَ إلْكِيا الهرّاسيّ، وأقام السّلطان محمد ببغداد ثلاثة أشهر، وتوجّه إلى أصبهان [٢] .

[مقتل إياز أتابك ملك شاه]

وأمّا أياز أتابك [٣] ملك شاه، فإنّه لمّا سلّم السّلطنة إلى محمد عمل دعوةً عظيمة، في داره ببغداد، دعى إليها محمدًا، وقدّم لَهُ تُحَفًا، منها الحبل البُلخُشيّ [٤] الّذي أخذه من ترِكة مؤيّد المُلْك ابن النّظّام. وحضر مَعَ السّلطان الأمير سيف الدّولة صَدَقَة بْن مَزْيَد. فاعتمد إياز اعتمادًا رديئًا، وهو أَنَّهُ ألبس مماليكه العُدَد والسّلاح ليعرضوا عَلَى محمد، فدخل عليهم رَجُلٌ مَسْخَرَة فقالوا:

لا بُدَّ أنّ نُلْبسك دِرْعًا. وعبثوا بِهِ يصفعونه، حتّى كَلّ وهرب، والْتجأ إلى غلمان السّلطان، فرآه السّلطان مذعورًا وعليه لباسٌ عظيم، فارتاب. ثمّ جسّه غلام، فإذا درْع تحت الثياب الفاخرة، فاستشعر، وقال محمد: إذا كَانَ أصحاب

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 64 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.