Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 66

  1. المجلد الرابع والثلاثون (سنة ٤٩١ - ٥٠٠)
  2. الطبقة الخمسون
  3. سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
  4. [وفاة الأمير سقمان بن أرتق]

ليحجّ القدس، فأُخِذ بأرض صيداء وذهبت حينئذ عينُه.

ودار في بلاد الشّام بزيّ التُّجّار [١] ، فلمّا توفّي السّلطان ملك شاه واختلفت الكلمة دخل إلى بلاده، وجمع الإفرنج للحجّ، ودخل أنطاكيّة، وحارب المسلمين مرّات، وتمكّن. ثمّ شنّ الغارة من حصنه، فبرز لَهُ ابن عمّار من طرابُلُس، وكبس الحصن بغتةً، فقتل من فيه، ورمى النّيران في جوانبه، ورجع صَنْجيل، فدخل الحصن، فانخسف بِهِ سقفُهُ، ثمّ مرض وغُلِب، فصالح صاحبَ طرابُلُس. ثمّ مات في سنة ثمانٍ [٢] .

فقام بعده ابن أخيه [٣] ، وجَد في حصار طرابُلُس، والأمر بيد اللَّه تعالى.

[وفاة الأمير سقمان بن أرتق]

وفيها توفي الأمير سُقْمان بْن أُرْتُق، وقد كان فخر الملك ابن عمّار صاحب طرابُلُس كاتبه واستنجد بِهِ، فتهيأ لذلك، فأتاه وهو عَلَى العزْم كتاب طُغْتِكِين صاحب دمشق: بأنّي مريض أخاف إنّ متّ أن تملك الإفرنج دمشق، فأقدم

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 34، ص 66 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.