عليهم، فبذل لَهُ متولّيها سبعة آلاف دينار، فرحل عنها [١] .
[منازلة الفرنج صيدًا]
ونازل صيدًا ونصب عليها البُرج الخشب، وقاتَلَها في المراكب. وجاء أصطول [٢] ديار مصر ليكشف عَنْهَا، فقاتلهم أصطول [٢] الفرنج، وظهر المسلمون، وبلغ الفرنج مسيرُ عسكر دمشق نجدةً لأهل صيدا، فتركوها ورحلوا عَنْهَا [٣] .
[أسْر صاحب طبريّة]
وأغار أمير دمشق طُغتِكِين عَلَى طبريّة، فخرج ملكها جرْفاس- لعنة الله- فالتقوا، فقُتل خلْق مِن عسكره وأُسِر هُوَ، وفرح المسلمون [٤] .