Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 232

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الحادية والخمسون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة تسع وخمسمائة
  5. - حرف الميم -

ولا تُقَى ولا نَسَب ... يُغْني الفتى عَنِ الذَّهَب

سبحانه ﷿ ... بؤسًا لربّ المحبره

وعيشه ما أكدره ... ودرسه ودفترهْ

يا ويله ما أدْبَرَهْ ... إنّ لم تصدّقني فَسَل

اصعد إلى تِلْكَ الغُرَف ... وانظر إلى قلب الحِرفَ

وابك لفضلي والشَّرَف ... واحكم لضريّ بالسَّرَف

واضربْ بخذلاني المَثَل

وله أيضًا القصيدة الطّويلة التي أوّلها:

لو أنّ لي نَفْسًا هَربتْ [١] لِما ... أَلْقى، ولكنْ لَيْسَ لي نَفْسُ

ما لي أُقيمُ لدى زعانفةٍ ... شُمّ القُرُون أُنُوفُهم فُطْسُ

لي مأتمٌ مِن سوء فِعْلِهِمُ ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْسُ [٢]

وهجا في هذه القصيدة الوزير، والنقيب، وأرباب الدّولة بأسرهم فأطيح دمه، فاختفى مدّة، ثمّ سافر ودخل إصبهان، وانتشر ذِكره بها، وتقدَّم عند أكابرها، فعاد إلى طبْعه الأوّل، وهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، فاختفى، وضاقت عَليْهِ الأرض. ثمّ رمى نفسه عَلَى الإمام محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، فتشفّع فيه، فعفا عَنْهُ النظام، فاستأذن في مديح، فأذن لَهُ فقام، وقال قصيدته الّتي أوّلها:

بعزّة أمرك دار الفَلَك ... حنانَيْك فالخَلْقُ والأمرُ لك!

فقال النظام: كذبْتَ، ذاك هُوَ الله تعالى.

وتمّم القصيدة، ثمّ خرج إلى كَرمان وسكنها [٣] ، ومدح بها، وهجا عَلَى جاري طبيعته.

وحدَّث هناك عن: أبي جعفر ابن المسلمة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 232 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.