Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 275

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الثانية والخمسون
  3. سنة ثلاث عشرة وخمسمائة
  4. [انفصال ابن المستظهر بالله عن الخليفة]

سنة ثلاث عشرة وخمسمائة

[انفصال ابن المستظهر باللَّه عَنِ الخليفة]

وفيها انفصل عَنِ الحِلّة الأمير أبو الحَسَن بْن المستظهر باللَّه، فمضى إلى واسط، ودعى إلى نفسه، واجتمع معه جيشٌ، وملك واسط وأعمالها، وجبى الخراج. وشُقّ ذَلِكَ [عَلَى] الخليفة، فبعث ابن الأنباريّ كاتب الإنشاء إلى دُبَيْس، وعرّفه وقال: أمير المؤمنين يُعَوّل عليك.

فأجاب، وجهّز صاحب جيشه عنانَ في جَمْعٍ كبير [١] ، فلمّا سَمِعَ أبو الحَسَن ترحّل مِن واسط في عسكره ليلًا، فأضلُّوا الطّريق، وساروا ليلهم أجمع حتّى وصلوا إلى عسكر دُبَيْس [٢] ، فلمّا لاح لهم العسكر انحرف أبو الحَسَن عَنِ الطّريق، فتاه مَعَ عددٍ مِن خواصّه، وذلك في تمّوز، ولم يكن معهم ماء، فأشرفوا عَلَى التلف، فأدركه نصر بْن سَعْد الكرديّ، فسقاه، وعادت نفسُه إِليْهِ، ونهب ما كَانَ معه مِن مال، وحمله إلى دُبَيْس إلى النعمانية، فأقدمه إلى بغداد وخيّم بالرَّقَّة، وبعث بِهِ إلى المسترشد بعد تسليم عشرين ألف دينار قُرّرت عَليْهِ.

وكانت أيّامه أحَدَ عشر [٣] [شهرًا] [٤] وشُهّر وزيرُهُ ابن زَهْمُوَيْه [٥] عَلَى جَمَلٍ، ثمّ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 275 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.