Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 282

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الثانية والخمسون
  3. سنة أربع عشرة وخمسمائة
  4. [الخلف بين السلطان محمود وأخيه]

الطريق، فقتلهم أهل السّواد بأوَانا [١] ، وبعثوا برءوسهم إلى بغداد [٢] .

[زواج دُبَيْس بْن صَدَقة]

وفيها ورد قاضي الكوفة أبو جعفر عَبْد الواحد بْن أحمد الثَّقَفيّ مِن جهة سيف الدّولة دُبَيْس إلى الأمير إيلغاز بْن أُرْتُق خطب منه ابنته لدُبَيْس، فزوَّجه بها، ونفَّذها في صُحْبته [٣] .

[الخُلْف بين السّلطان محمود وأخيه]

وفيها وقع الخُلْفُ بين السّلطان محمود وأخيه مسعود [٤] ، فتلطَّفه محمود، فلم يصلح، فانحاز البُرْسُقيّ [إلى محمود، وانهزم مسعود وعسكره] [٥] ، واستولى عَلَى أموالهم. وقصد مسعود جبلًا، فأخفى نفسه، ثمّ أحضروه إلى السّلطان محمود بالأمان، واعتنقا، وبكيا طويلًا [٦] .

ولمّا بلغ دُبَيْس اشتغالُ محمود أخذ في أَذية السّواد، وانجفل أهل نهر عيسى، ونهر المُلْك، وأتى غسّان صاحب جيشه، فحاصر بَعْقُوبا [٧] ، وأخذها، وسبى الحُرَم والأولاد. وكان دُبَيْس يعجبه اختلاف السّلاطين فلمّا خاف مِن مجيء محمود أمر بإحراق الغلّات والأتْبان، وبعث إِليْهِ الخليفة يُنْذره، فلم ينفع. وبعث إِليْهِ السّلطان محمود يتألّفه، فلم يهتزّ لذلك، وقدم بغداد ونازلها بإزاء دار الخليفة، فوجل منه النّاس، وأخرج نقيب الطّالبيّين، وتهدّد دار

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 282 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.