Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 289

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الثانية والخمسون
  3. سنة خمس عشرة وخمسمائة
  4. [إقطاع الموصل لآقسنقر]

[الأمطار ببغداد]

وفيها كان ببغداد أمطار عظيمة متوالية، ثمّ وقع ثلْجٌ، عظيم وكبرُ حتى كَانَ عُلُوَّ ذِراع [١] .

[الثلج بالبصرة]

قال ابن الجوزيّ: [٢] وقد ذكرنا في كتابنا هذا، يعني «المنتظم» ، أنّ الثّلج وقع في سنين كثيرة في أيام الرّشيد، وفي أيّام المقتدر، [والمعتمد] [٣] ، وفي أيّام المطيع، والطّائع، والقادر، والقائم، وما سمع بمثل هذا الواقع في هذه السّنة، فإنّه بقي خمسة عشر يومًا ما ذاب، وهلك شجر الأتْرُجّ، [والنارنج] [٤] واللّيمون، ولم يُعْهَد سقوط ثلجٍ بالبصرة إلّا في هذه السّنة [٥] .

[خروج دُبَيْس إلى الحلّة ومصالحته]

ودخل دبيس الحِلّة، فأخرج أهلها، فازدحموا على المعابر، فغرق منهم نحو الخمسمائة، ودخل أخوه النّيل، فأخرج شِحْنة السّلطان منها، وأخذ ما فيها مِن الميرة، فحثّ الخليفةُ السّلطان عَلَى دُبَيْس، فندب السّلطان الأمراء لقصد دُبَيْس، فلمّا قصدوه أحرق دار أَبِيهِ، وذهب إلى النّيل، فأتى العسكر الحِلّة، فوجدوها فارغة، فقصدوه وهو بنواحي النّيل، ثمّ صالحوه. وخَلَف السّلطان [٦] .

[إقطاع المَوْصِل لأقسنقر]

وفي صَفَر أقطع السّلطان أقسُنْقُر البُرْسُقيّ المَوْصِل وأعمالها، وبعثه إليها،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 289 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.