Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 295

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الثانية والخمسون
  3. سنة ست عشرة وخمسمائة
  4. [مقتل الأمير جيوش بك]

[خروج الخليفة لقتال دُبَيْس]

ونشأ دُبَيْس، ففعل القبائح، ولقي النّاس منه فنون الأذى، وطغى وبغى، فنفذّ إليه المسترشد يهدّده، فتواعد وأوعد، وأرسل، وبعث طلائعه، فانزعج أهل بغداد. فلمّا كَانَ ثالث شوّال صلب البُرْسُقيّ تسعةً، قِيلَ: إنّهم مجهّزون مِن دُبَيْس لقتْل البُرْسُقيّ، وعبر البُرْسُقيّ في ذي القِعْدة. ونصب [١] الخليفة سُرَادقة عند رقة ابن دحروج، ونصب هناك الجسر. وبعث القاضي أبا بَكْر الشّهْرَزُورِيّ إلى دُبَيْس يُنْذره. وفي الكلام: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ١٧: ١٥ [٢] .

فاحْتدّ وغضب وجمع، فكانت فرسانه تزيد عَلَى ثمانية آلاف، ورجّالته عشرة آلاف. ونزل المسترشد باللَّه راكبًا مِن باب الغربة، ثمّ عبر في الزّبزب، وعليه القباء والعمامة، وبيده القضيب، وعلى كتفه البُرْدَة النّبويّة، وعلى رأسه طَرْحة، ومعه وزيره أحمد بْن نظام المُلْك، وقاضي القُضاة الزَّيْنَبيّ، والنّقيبان، والهاشميّون، والقُضاة، فنزل بالمخيم، وأقام بِهِ أيّامًا [٣] .

[مقتل الوزير السُّمَيْرميّ]

وفيها قُتِل الوزير أبو طَالِب السُّمَيْرميّ ببغداد [٤] .

[وزارة شمس المُلْك]

وولي وزارة السّلطان محمود بعده شمس المُلْك عثمان بْن نظام المُلْك، فأبطل ما جدّده السُّمَيْرميّ مِن المُكُوس [٥] .

[مقتل الأمير جيوش بك]

وفي رمضان قتل السّلطان محمود الأمير جيوش بك. وكان تُركيّا مِن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 295 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.