Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 309

  1. المجلد الخامس والثلاثون (سنة ٥٠١ - ٥٢٠)
  2. الطبقة الثانية والخمسون
  3. سنة عشرين وخمسمائة
  4. [صلاة الخليفة بالناس يوم الأضحى]

للخليفة وقال: أَنَا أُخَلّي البلد لَهُ، وأحقن دماء المسلمين، ونوديَ بالعبور إلى الجانب الشرقيّ، واشتدّت الأمطار حتّى كادت الدُّور أن تغرق. وانتقل الخليفة إلى مخيَّمة بالجانب الغربيّ تحت الرَّقَّة، فعرف السّلطان، وقُرب من بغداد، فبعث برتقش الزَّكَويّ، وأسعد الطُّغْرائيّ، فذهبا إلى الخليفة، وأدّيا رسالة السّلطان وتألُّمه مِن انزعاج الخليفة. ثمّ حشيا في آخر الرّسالة، فقال المسترشد:

أَنَا أقول لَهُ يجب أن تتأخر في هذه السّنة، ولا يقبل، ما بيني وبينه إلّا السّيف.

وقال لبرتقش، أنت كنت السبّب في مجيئه وأنت أفسَدته. وهمَّ بقتله، فمنعه الوزير وقال: هُوَ رسول. فرجعا بكتاب الخليفة وبالرسالة، فاستشاط غضبًا، وأمر بالرحيل إلى بغداد [١] .

[صلاة الخليفة بالناس يوم الأضحى]

وفي يوم الأضحي نُصِبت خيمة عظيمة، وصلّى المسترشد الخليفة بالنّاس، وكان المكبّرون خُطباء الجوامع ابن الغريق، وابن المهتدى، وابن التُرَيكيّ [٢] . وصعد المنبر، ووقف وُلّي عهده الراشد باللَّه دونه، بيده سيفٌ مشهور، فقال: الله أكبر، ما سحّت الأنواء، وأشرق الضّياء، وطلعت ذُكاء، وعَلَت عَلَى الأرض السّماء، الله أكبر، ما هَمَع سحاب، ولمع سراب، وأنجح طلاب، وسُرّ قادم بإياب [٣] . وذكر خطبة بليغة، ثمّ جلس، ثمّ قام فخطب وقال:

اللَّهمّ أَصْلِحْني في ذُرّيتي، وأعِنّي عَلَى ما ولّيتني، وأودِعْني شُكر نِعمتك، ووفّقْني وانصُرني. فلمّا أنهاها وتهيّأ للنزول بَدَره أبو المظفَّر محمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز الهاشميّ فأنشده:

عليك سلامُ الله يا خير مِن عَلا ... عَلَى مَنْبرٍ قد حفَّ أعلامه [٤] النَّصْرُ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 35، ص 309 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.