وبعث بالوزير ابن طِراد وقاضي القُضاة الزَّيْنبيّ، وبجماعةٍ إلى قلعة، وبعث شِحْنة بغداد ومعه كتاب من الخليفة إلى أستاذ الدّار، أمره مسعود بكتابته، فيه: «ليعتمد الحسين [١] بن جَهِير مُراعاة الرّعيَّة [٢] وحمايتهم [٣] ، فقد ظهر من الولد غياث الدّنيا والدّين، أمتع [٤] الله به في الخدمة ما صدقت به الظُّنُون [٥] . فلْيجتمع وكاتب الزّمام وكاتب المخزن إلى إخراج العمّال إلى النّواحي [٦] ، فقد ندب من الجانب الغياثيّ هذا الشِّحْنة [٧] لذلك، ولْيَهْتمّ بكِسوَة الكعبة، فنحن في إثر هذا المكتوب [٨] .
[ثورة أهل بغداد]
وحضر عيد الفِطْر، فنفر أهل بغداد ووثبوا، ووثبوا [٩] على الخطيب، وكسروا المنبر والشّبّاك، ومنعوه من الخطْبة، وَحَثَوْا في الأسواق على رءوسهم التُّراب يبكون ويضجّون، وخرج النّساء حاسراتٍ يندُبن الخليفة في الطُّرُق
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 36، ص 48 (SanadKitab #12397, hlm. urut 16927)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.