ومن شعره:
قالوا: تركت الشَّعْر [١] قلت: ضرورةً ... باب الدّواعي [٢] والبواعث مُغْلَقُ
خَلَت الدَّيار [٣] فلا كريم يرتجى [٤] منه ... النّوالُ [٥] ، ولا مليحٌ يُعشَقُ
ومن العجائب [٦] أنه لَا يُشْتَرَى، ... ومع الكَسَاد يُخانُ فيه [٧] ويسرق [٨]
وله:
أاحتمال خدّ يوم وَجرة، أمْ جيد ... أمّ اللّحْظُ فيما غازَلَتْكَ المَها الغِيدُ
سَفَرْنَ فقال الصُّبح: لست بسفيرٍ ... ومِسنَّ، فقال البانُ: ما فيّ أملودُ
وخوطّية المهتزّ أمكن وصْلها ... وطَرْفٌ رقيت الحيّ بالنوم مصفود
لك النّومُ تحت السَّجْف والطّيبُ والحُلَى، ... ولى عَزَماتي والعلندات والبيدُ
فقالت: أَمِطّ عنك القريضَ وذِكْرَهُ، ... فما لَكَ في نَظْم القصائدِ تجويدُ
وله:
طولُ حياةٍ ما لها طائل ... نقص عندي كلّما يُشْتَهى
أصبحت مثل الطَّفْل في ضَعْفه ... تشابه المبتدأ والمُنْتَهى
فلا تَلُم سمعي وإن خانني، ... إن الثّمانين وبُلّغْتُها
وله:
بجَمْعِ جَفْنيك [٩] بين البُرْء والسَّقَم ... لا تسفكي من دموعي بالفراق دمي