ابن القاسم العَلَويّ الحُسَينيّ صاحب مكَّة النّاس في أوسط الحَرَم، ولم يرقبوا منهم إلًّا ولا ذمَّة [١] .
[وفاة قاضي المَرِيَّة]
وفيها تولّى تدبير مملكة غَرْناطة أبو الحسن عليّ بن عمر الهَمَذانيّ قاضي المَرِيَّة، وذلك عند انقضاء دولة الملثَّمين، فلم تطُلْ أيّامه، وتُوُفّي في عَشْر السّبعين: وكان من كبار الفُقهاء، ومن فُصَحاء الشّعراء.
[مهاجمة وهْران]
وفيها وجّه عبد المؤمن جيشًا مع أبي حفص الهناتيّ [٢] إلى وهْران، فهاجمها وأخذها بَغْتَة، فأسرع إليه تاشفين، ففر منها أبو حفص ونزل عندها. ثمّ هلك تاشفين كما ذكرنا في ترجمته [٣] .
[سنة أربعين وخمسمائة]
............... ............... ............... ............. [٤]