Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 38, halaman 16

  1. المجلد الثامن والثلاثون (سنة ٥٥١ - ٥٦٠)
  2. الطبقة السادسة والخمسين
  3. سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
  4. [إنتصار نور الدين على الفرنج عند طبرية]

إلى منصبه من السَّلْطنة، ووعده بنصره على الفرنج. فأمر نور الدِّين بزينة دمشق، وفعل فِي ذلك ما لم تَجْرِ بهِ عادةٌ فيما تقدَّم فِي أيّام ملوكها. وأمر بزينة قلعتها، فجُلِّلت أسوارُها بالْجَوَاشن، والدّروع، والتّراس، والسّيوف، والأعلام، وأنواع الملاهي، وهرعت الخلائق والغُرباء لمشاهدة هذا فأعجبهم وبقي أسبوعا [١] .

[هزيمة الفرنج عند بانياس]

ثُمَّ جاءته الأخبار بإغارة الفرنج على أعمال حمص وحماه [٢] .

ثُمَّ سارت الفرنج فِي سبعمائة فارس، سوى الرّجّالة إلى ناحية بانياس، فوقع عليهم عسكر الْإِسْلَام ونزل النَّصر، فلم ينْجُ من الملاعين إلّا القليل، وصاروا بين أسيرٍ وجريح وقتيل، وذلك فِي ربيع الأوّل. وجاءت الرءوس والأسرى، وكان يوما مشهودا [٣] .

ثُمَّ تهيَّأ نور الدِّين للجهاد، وجاءته الامداد، ونودي فِي دمشق بالتَّأهب والحثّ على الجهاد، فتبِعَه خلْقٌ من الأحداث والفقهاء والصّلحاء، ونازل بانياس. و [جدّ] [٤] ملك الفرنج فِي حصارها، فافتتحها بالسّيف.

ثُمَّ إنّ الفرنج تحزّبوا وأقبلوا لينصروا هنفري صاحب بانياس وهو بالقلعة، فوصل ملك الفرنج بجموعه على حين غفْلة، فانقطع جيش الإسلام، ووصلوا هُمْ إلى بانياس، فحين شاهدوا ما عمّها من خراب سورها ودُورها يئسوا منها [٥] .

[إنتصار نور الدِّين على الفرنج عند طبرية]

ثُمَّ إنّ الملك نور الدِّين عرف أن الفرنج على الملّاحة [٦] بقرب طبريّة،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 38، ص 16 (SanadKitab #12397, hlm. urut 17894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.