Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 38, halaman 18

  1. المجلد الثامن والثلاثون (سنة ٥٥١ - ٥٦٠)
  2. الطبقة السادسة والخمسين
  3. سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
  4. [مرض نور الدين]

ثُمَّ جاءت عدَّة زلازل فِي أشهُرٍ مختلفة، ورّخها حمزة التّميميّ [١] .

[مرض نور الدِّين]

وفي رمضان مرض [٢] الملك نور الدِّين مرضا صعبا، فاستدعى أخاه نُصرة الدِّين أمير ميران، وأسد الدّين شيركوه والأمراء، فقرّر معهم أنّ الأمر من بعده لأخيه لاشتهاره بالشجاعة، فيكون بحلب، وينوب عَنْهُ بدمشق شيركوه، وحلفوا لَهُ وتوجه فِي المحفّة إلى حلب، فتمرّض بالقلعة، وهاج النفاق والكُفْر، وشنّعوا بموت نور الدّين. وذهب نضرة الدِّين إلى حلب، فأغلق مجد الدِّين والي القلعة بابها وعصى، فثارت أحداث حلب وقالوا: هذا ملكنا بعد أخيه، وحملوا السّلاح، وكسروا باب البلد، ودخله النّضرة.

واقترحوا على النّضرة أشياءَ منها إعادة التأذين بحيَّ على خير العمل، مُحَمَّد وعلي خير البَشَر، فأجابهم ونزل فِي داره.

ثُمَّ عوفي نور الدِّين وتوجه النُّصرة إلى حَرّان، وكان قد وليها، وقدِم نور الدين دمشق [٣] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 38، ص 18 (SanadKitab #12397, hlm. urut 17896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.