قال ابن الْجَوْزِيّ: كان يقرأ القرآن، ويعرف شيئا من مذهب الشّافعيّ، وتعصب على الحنابلة فوق الحدّ. [حتّى أنّ الحطيم الَّذِي كان برسْم الوزير ابن هُبَيْرة بمكة يصلّي فِيهِ ابن الطيّاخ الحنبلي مضى مرجان وأزاله من غير تقدّم بُغضًا للقوم، وناصبني] [٣] دون الكُلّ، وبلغني أنّه كان يقول: مقصودي [قلْع هذا] [٤] المذهب، ولمّا مات الوزير ابن هُبَيْرة سعى بي إلى الخليفة فقال: عنده كُتُبٌ مثل كتب الحريريّ [٥] ، فقال الخليفة: هذا مُحال، فإنّ فلانا كان عنده أحد عشر دينار [ألأبي حكيم وكان حشريّا] [٦] فما فعل لها شيئا حَتَّى [طالَعَنا] [٧] . فدفع عنّي شرّه [٨] .
ومات فِي ذي القعدة.
٣٦٣-[ ... ] [٩] بْن عَبْد اللَّه بْن عزيزة.
أبو الغنائم الأصبهانيّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 38، ص 320 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.