Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 39, halaman 14

  1. المجلد التاسع والثلاثون (سنة ٥٦١ - ٥٧٠)
  2. الطبقة السابعة والخمسون
  3. سنة أربع وستين وخمسمائة
  4. [وزارة أسد الدين]

فالتفت إليَّ عمّي وقال: تجهَّز يا يوسف. [قَالَ] : فكأنّما ضرب قلبي بسِكّين! فقلت: والله لو أُعْطِيتُ مُلْكَ مصرَ ما سِرْتُ إليها. فلقد قاسيت بإلاسكندريّة من المَشَاقّ ما لا أنساه [١] .

فقال عمّي لنور الدّين: لا بدّ من مسيره معي. فتَرْسُمَ لَهُ. فأمرني نور الدّين وأنا أستقيله، وانقضى المجلس.

ثمّ قَالَ نور الدّين: لا بُدَّ من مسيرك مَعَ عمّك. فشكوْتُ الضّائقة، فأعطاني ما تجهَّزتُ بِهِ، وكأنّما أُساقُ إلى الموت.

وكان نور الدّين مَهِيبًا، مَخُوفًا، مَعَ ليِنه ورحمته، فسِرْتُ معه. فلمّا تُوفّي أعطاني اللَّه من المُلْك ما [لا] [٢] كنت أتوقّعه [٣] .

[وزارة أسد الدين]

رجعنا إلى ذكر مسير أسد الدّين، فجمع الجيوش، وسار إلى دمشق، وعرض الْجَيْش، ثمّ سار إلى مصر في جيش عرمرم، فقيل: كانوا سبعين ألف فارس وراجل. فتقهقر الفرنج لمجيئه، ودخل القاهرة فِي ربيع الآخر، وجلس فِي الدَّسْت، وخلع عَلَيْهِ العاضد خِلَع السَّلْطنة، وولّاه وزارته [٤] ، وهذه نسخة العهد:

«من عَبْد اللَّه أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن يوسف العاضد [٥] لدين اللَّه أمير المؤمنين، إلى السّيّد الأجلّ، الملك المنصور، سلطان الجيوش، وليّ الأئمَّة [٦] ، أسد الدّين [٧] ، هادي دُعاة المؤمنين، أَبِي الحارث شير كوه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 39، ص 14 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.