Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 39, halaman 21

  1. المجلد التاسع والثلاثون (سنة ٥٦١ - ٥٧٠)
  2. الطبقة السابعة والخمسون
  3. سنة أربع وستين وخمسمائة
  4. [تملك شملة بلاد فارس ورده]

زحمة، وما فِي قلوبهم رحمة، فقال أصحابنا: إنْ فشلنا عَنْهُمْ سَلونا البقاء، وما فِي عادتهم العادية شيء من الإبقاء، فهاجوا إلى الهيجا، وكان المقدّم الأمير أَبُو الهيجا [١] ، واتّصلت الحرب بين القصرين، ودام الشّرّ يومين، وأُخرجوا عَنْ منازلهم العزيزة إلى الجيزة [٢] ، وكانت لهم محلَّة تُسمّى المنصورة [٣] ، فأخرِبت وحُرِثت.

ولمّا عرف نور الدّين النّصر، واستقرار مُلْك مصر، ارتاح سِرُّه، وانشرح صدرُه، وأمدَّ الصّلاح بأخيه شمس الدّولة توران شاه [٤] .

ملْك إلْدِكْز الريّ

قلت: وأمّا مملكة الرّيّ فكانت بيد إينانج يؤدّي حملا إلى إلْدكْز صاحب أَذَرْبَيْجان، فمنعه سنتين، وطالبه، فاعتذر بكثرة الْجُنْد والحاشية، فقصده إلْدكْز، فالتقيا وعملا مُصَافًّا، فانهزم إينانج، وتحصَّن بقلعةٍ، فحصره إلْدِكْز فيها. ثمّ كاتب إينانج وأطمعهم، فقتلوه، وسلّموا البلد إلى إلْدكْز، فلم يَفِ لهم بما وعد، وطردهم، فظفر خُوارَزْم شاه بالّذي باشر قتل إينانج، فأخذه وصلبه. وأمّا إلْدكْز فعاد إلى هَمَذَان، وكان هذه المدَّة قد سكنها [٥] .

[تملُّك شُملة بلاد فارس وردّه]

وفيها تملَّك الأمير شُمْلَة صاحب خُوزَسْتان بلاد فارس، ثمّ حشد صاحبها وجمع، وحارب شملَة ونصر عليه، فردّ شملة إلى بلاده [٦] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 39، ص 21 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.