Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 39, halaman 56

  1. المجلد التاسع والثلاثون (سنة ٥٦١ - ٥٧٠)
  2. الطبقة السابعة والخمسون
  3. سنة تسع وستين وخمسمائة
  4. [منازلة الفرنج الإسكندرية]

قَالَ العماد الكاتب [١] : وكان منهم داعي الدُّعاة ابن عَبْد القويّ [٢] ، وكان عارِفًا بخبايا القصر وكنوزه، فباد ولم يسمح بإبدائها.

وأمّا الّذين نافقوا عَلَى صلاح الدّين من جُنْده فلم يعرِض لهم، ولا أعلمهم بأنّه علم بهم.

وكان ممّن صُلِب القاضي العوريس، فحكى القاضي تاج الدّين ابن بِنْت الأعزّ أنّ قاضي القُضاة العوريس [٣] [قَالَ] : الصّلب حقّ، فقال لَهُ ابن مريم:

نعم. فعبّرها العابر وقال: صاحب هذه الرّواية يصل لأنّ المسيح معصوم، ولا يمكن أن يكون ذَلِكَ راجعا إِلَيْهِ، لأنّ اللَّه تعالى نصّ لنا أَنَّهُ لم يُصْلَب، فبقي أن يكون راجعا إلى الرّأي.

وجاء الكتاب إلى دمشق بقصة هَؤُلَاءِ يوم موت نور الدّين ﵀، وكانوا أيضا قد كاتبوا إنسانا وأهلَ الحصون يستعينون بهم.

[منازلة الفرنج الإسكندرية]

فلمّا كَانَ السّادس والعشرون من ذي الحجّة وصل أصطول الفرنج من صَقَلّية، فنازلوا الإسكندريَّة بغتة، فجاءوا عَلَى بناء مراسلة الّذين صُلِبوا. وكان معهم ألف وخمسمائة فَرَس، وعُدّتُهم ثلاثون ألف مقاتل، من بين فارس وراجل، وكان معهم مائتا شِينيّ [٤] ، وستّ سُفُن كبار، وأربعون مركبا. وبرز لحربهم أهل الثّغر، فحملوا عَلَى المسلمين حملةً أوصلتهم إلى السّور، ففقد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 39، ص 56 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.