ومن: أَبِي عثمان بْن مَلَّة، وأبي طَالِب اليُوسُفي.
وكان قيّما بالفرائض والحساب، ويفهم الكلام. وأقرأ النّاس، وتخرَّج به جماعة.
وكان مليح الخطّ، نسخ الكثير، وكان ذلك معاشه. وكان يؤمّ بمسجدٍ وهو يقيم فِيهِ [١] .
قال أَبُو الفَرَج بْن الجوزيّ [٢] : ناظَرَ وأفْتى إلَّا أنّه كان يظهر فِي فَلَتَات لسانه ما يدلّ على سوء عقيدته. وكان لَا ينضبط، فكلّ من يجالسه يعثر منه على ذلك [٣] . وكان تارة يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر.
دخلتُ عَلَيْهِ يوما وعليه جرب فقال: ينبغي أن يكون هذا على جَمَل لَا عليّ.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 40، ص 120 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.