Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 41, halaman 97

  1. المجلد الحادي والأربعون (سنة ٥٨١ - ٥٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والخمسون
  3. سنة تسعين وخمسمائة
  4. [المصالحة بين الأيوبيين]

دمشق فأصلح بَيْنَ الأخوين الأفضل والعزيز، عَلَى أنّ للعزيز من بَيْسان إلى أسوان. وقدِم الظّاهر، من حلب إلى دمشق، ثُمَّ عاد كُلّ إلى بلاده [١] .

[زواج الْعَزِيز منَ ابْنَة عمّه]

وتزوَّج الْعَزِيز بابنة عمّه العادل [٢] .

[دهاء الملك العادل]

قُلْتُ: وَذَلِكَ من دهاء الملك العادل فَإنَّهُ بقي يلعب بأولاد أَخِيهِ لعبا [٣] ، فَإنَّهُ قدِم من حلب بصاحبها، وبصاحب حماه ناصر الدّين مُحَمَّد بْن عُمَر، وبصاحب حمص، وَغَيْرُهُمْ، واتّفقوا عَلَى حفْظ دمشق. وأوضح لهم العادل بأنّ الملك الْعَزِيز إنْ مَلَكَ دمشق أَخَذَ منكم بلادكم [٤] .

[المصالحة بَيْنَ الأيوبيّين]

فَلَمَّا رَأَى الْعَزِيز اجتماعهم راسل فِي الصُّلح، فاستقرَّت القاعدة عَلَى أن يكون لَهُ مملكة فلسطين، وهي البيت المقدس وبلادها مَعَ مصر، عَلَى أنّ للعادل إقطاعه الأول بمصر، وأن يكون نائبا للسّلطنة بمصر. وأنّ للملك الأفضل دمشق والأردنّ، وأنّ للظّاهر مملكة حلب مَعَ جَبَلَة واللّاذقيَّة. وتفرّقوا عَلَى ذَلِكَ. وخرج الأفضل فودّع أخاه الملك العزيز [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 41، ص 97 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.