Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 41, halaman 99

  1. المجلد الحادي والأربعون (سنة ٥٨١ - ٥٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والخمسون
  3. سنة تسعين وخمسمائة
  4. [الإفساد على الأفضل]

قدِم منهم أميرٌ بالَغَ فِي إكرامه، فأخذوا يحرّضون الْعَزِيز عَلَى قصد دمشق [١] .

وأقبل الأفضل مَعَ هَذَا عَلَى الشُّرب والأغاني ليله ونهاره، وأشاع نُدَماؤه أنّ عمّه العادل حضر عنده ليلة، وحسَّن لَهُ ذَلِكَ واستحسن المجلس، وقال:

أَيِّ حاجة لك إلى التكتُّم، ولا خير فِي الّلذَّات من دونها سِتْر. فقبل وصيَّة عمّه وتظاهر. ودبّر وزيره [٢] الأمور برأيه الفاسد.

ثُمَّ إنّ الأفضل أصبح يوما تائبا من غير سبب، وأراق الخمُور، وأقبل عَلَى الزُّهد، ولبس الخشِن وأكثر التّعبُّد. وواظب عَلَى صيام أكثر الأوقات، وشرع فِي نسْخ مُصحَف، وضرب أواني الشّرب دراهم ودنانير، واتّخذ لنفسه مسجدا وجالسَ الفقراء [٣] .

قَالَ ابن واصل [٤] ، وغيره: ولكنّه كان قليل السّعادة، ضعيف الآراء.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 41، ص 99 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.