[حَوَادِثُ] سَنَة أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ عَلَى الصَّحِيحِ:
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ.
وَيُقَالُ: فِيهَا تُوُفِّيَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ.
وَحَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَمِيرُ.
وَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ حَبِيبَةَ.
وَقُتِلَ بِكَابُلَ أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ، وَقِيلَ بَلْ هُوَ أَبُو رِفَاعَةَ [١] ، وَافْتَتَحَهَا ابْنُ سَمُرَةَ.
وَفِيهَا غَزَا الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ أَرْضِ الْهِنْدِ، وَسَارَ إِلَى قِنْدَابِيلَ [٢] ، وَكَسَرَ الْعَدُوَّ وَسَلِمَ وَغَنِمَ، وَهِيَ أَوَّلُ غَزَوَاتِهِ.
وَكَانَ مِنْ سَبْيِ كَابُلَ فِيمَا ذَكَرَ خَلِيفَةُ [٣] : مَكْحُولٌ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَكَيْسَانُ والد أيوب السختياني، وسالم الأفطس.