Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 41, halaman 218

  1. المجلد الحادي والأربعون (سنة ٥٨١ - ٥٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والخمسون
  3. الموتى في هذه الطبقة
  4. سنة خمس وثمانين وخمسمائة
  5. - حرف العين -

قاضي القضاة شرف الدّين أَبُو سعد التَّمِيمِيّ، الحَدِيثيّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيّ، أحد الأعلام.

تفقَّه أولا عَلَى: القاضي المُرتَضَى الشّهْرَزُوريّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن خميس الْمَوْصِلِيّ.

وكان مولده سنة ٤٩٢، وتلقّن عَلَى المُسلّم السُّرُوجيّ.

وقرأ بالسَّبْع ببغداد عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وبالعَشْر عَلَى: أَبِي بَكْر المَزْرَفيّ، ودَعْوان، وسِبْط الخيّاط.

وتوجَّه إلى واسط فتفقّه بها عَلَى القاضي أَبِي عليّ الفارقيّ، وبَرَع عنده.

وعلّق ببغداد عن: أَبِي سعد المِيهنيّ. وأخذ الأصول عَنْ أبي الفتح أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بَرهان.

وسمع من: أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وأبي البركات بن البخاريّ، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذّن.

درس النّحو على: أبي الحسن بن دبيس، وأبي دلف.

وسمع قديما في سنة ثمان وخمسمائة من أَبِي الْحَسَن بْن طوق.

ورجع إلى وطنه بعِلمٍ كثير، فدرس بالموصل فِي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. ثُمَّ أقام بسِنْجار مدَّةً.

ووصل حلب فِي سنة خمسٍ وأربعين، ودرَّس بها، وأقبل عليه صاحبها السّلطان نور الدّين. فَلَمَّا أَخَذَ دمشق سنة تسعٍ وأربعين قدِم معه، ودرّس بالغَزّاليَّة، ووُلّي نظر الأوقاف. ثُمَّ ارتحل إلى حلب.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 41، ص 218 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.