Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 41, halaman 287

  1. المجلد الحادي والأربعون (سنة ٥٨١ - ٥٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والخمسون
  3. الموتى في هذه الطبقة
  4. سنة سبع وثمانين وخمسمائة
  5. - حرف الياء -

المتقدّمين. اشتهر ذَلِكَ عَنْهُ، وأفتى علماء حلب بإباحة دمه. وكان أشدّهم عليه زين الدّين، ومجد الدّين ابني جَهْبَل.

ابن خَلَّكان قَالَ [١] : قَالَ السيفُ الآمِديّ: اجتمعت بالسَّهْرُوَرْديّ بحلب، فرأيته كثير العِلم، قليل العقل. قَالَ لي: لا بُدّ أن أمِلك الأرض. رأيتُ كَأَنِّي قَدْ شرِبتُ ماء البحر. فقلتُ: لعلّ هَذَا يكون اشتهار العِلم وما يناسب هَذَا.

فرأيته لا يرجع [٢] . ولمّا أن تحقّق هلاكه قَالَ:

أرى قدمي أراقَ دمي ... وهانَ دمي فها نَدَمي

قَالَ ابن خَلِّكان [٣] : حَبَسه الملك الظّاهر، ثُمَّ خنقه فِي خامس رجب سنة سبْع.

وقَالَ بهاء الدّين بْن شدّاد [٤] : قُتِلَ ثُمَّ صُلِب أيّاما.

وقَالَ: أُخْرِج السَّهْرُوَرْديّ ميّتا فِي سَلْخ سنة سبْعٍ منَ الحبس، فتفرَّق عَنْهُ أصحابه.

وَقَدْ قرأتُ بخطّ كاتب ابن وداعة أنّ شيخنا محيي الدّين بْن النّحّاس حدّثه قَالَ: حَدَّثَنِي جدّي موفّق الدّين يعيش النَّحْويّ، أنّ السَّهْرُوَرِديّ لمّا تكلّموا فِيهِ قَالَ لَهُ تلميذ: قَدْ كثّروا القول بأنّك تَقُولُ النُّبُوَّة مُكْتَسَبة، فانْزَحْ بنا.

فَقَالَ: اصبرْ عليَّ أيّاما حَتَّى نأكل البِطّيخ ونروح، فَإِن بي طرفا منَ السِّلّ، وَهُوَ يوافقه.

ثُمَّ خرج إلى قرية دوبران الخشّاب، وبها مَحْفَرة تُراب الرّاس، وبها بِطيخٌ مليح، فأقام بها عشرة أيّام، فجاء يوما إلى المَحْفَرة، وحفر فِي أسفلها، فطلع لَهُ حَصًى، فأخذه ودهنه بدهنٍ معه، ولفّه في قطن وتحمّله في وسطه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 41، ص 287 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.