وروى عَنْهُ: ابن الدُّبِيثيّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي سهل الواسطيّ، والموفّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، وبالغ فِي الثّناء عليه وقَالَ: كَانَ يعمل فِي اليوم واللّيلة، ما يعجز المجتهد عَنْ عملهِ فِي شهر، ولمّا ظهر التَّشَيُّع فِي زمان ابن الصّاحب التمس العامّة منه يوم عاشوراء عَلَى المِنْبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرّات، فلم يُرَعْ، ولا زَلَّ لَهُ لسانٌ ولا قَدَم، وخلص سليما. وسافر إِلَى قزوين.
قَالَ: وَفِي أيّام مجد الدّين ابن الصّاحب صارت بغداد بالكَرْخ، وجماعةُ منَ الحنابلة تشيّعوا، حَتَّى إنّ ابن الجوزيّ صار يسجع ويُلْغِز، إلّا رَضِيَ الدّين القَزْوينيّ، فَإنَّهُ تصلّب فِي دِينه وتشدّد [٢] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 41، ص 371 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.