Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 42, halaman 136

  1. المجلد الثاني والأربعون (سنة ٥٩١ - ٦٠٠)
  2. الطبقة الستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة
  5. - حرف العين -

تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين. ذكره الأبّار.

١٣٨- عُبَيْد اللَّه بْن يُونُس بْن أَحْمَد [١] .

أبو المظفَّر الأزَجيّ، الْبَغْدَادِيّ، الوزير جلال الدّين.

تفقَّه على: أَبِي حكيم إِبْرَاهِيم بْن دينار النّهْروانيّ.

وقرأ الأُصُول والكلام على أَبِي الفَرَج صَدَقة بْن الْحُسَيْن.

وسمع: أَبَا الوقت، ونصر بْن نصْر العُكْبَرِيّ.

وسافر إِلَى هَمَذَان، فقرأ القراءات أو بعضها على الحافظ أَبِي العلاء، ثُمَّ داخَلَ الدّولة إِلَى أن رُتِّب وكيلا لوالدة الخليفة، ثُمَّ ترقّى أمره، وعظُم قدْره، إِلَى أنْ ولي الوزارة للنّاصر لدين اللَّه فِي سنة ثلاثٍ وثمانين. ثمّ سار بالجيوش المنصورة لمناجزة طُغْرِيل بْن أرسلان السَّلْجوقيّ، وعمل معه مُصَافًّا، فانكسر الوزير وانجفل جَمْعُه وأُسِر، وحُمِل إِلَى هَمَذَان، ثُمَّ إِلَى أَذَرْبَيْجان. ثُمَّ تسحّب فجاء إِلَى الموصل، ثُمَّ إِلَى بغداد متستّرا، ولزِم بيته مدّة، ثمّ بعد مدّة ظهر، فرتّب ناظرا للخزانة، ثمّ نقل إلى الاستداريّة، وذلك في سنة سبع وثمانين، وصار كالنّائب فِي الوزارة. فلمّا وُلّي ابن القصّاب الوزارة سنة تسعين قبض على جلال الدّين ابن يُونُس وسجنه. فلمّا مات ابن القصّاب عام أوّلٍ، نقلوا ابن يُونُس إِلَى دار الخلافة، وحُبِس فِي مطمورة، وكان آخر العهد به.

قال أبو عَبْد اللَّه بْن النّجّار [٢] : كان يعرف الكلام. صنَّف كتابا فِي الأصول والمقالات، وسمعه منه الفضلاء.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 42، ص 136 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.