Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 42, halaman 265

  1. المجلد الثاني والأربعون (سنة ٥٩١ - ٦٠٠)
  2. الطبقة الستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ست وتسعين وخمسمائة
  5. - حرف الميم -

وقرأ القرآن على: أَبِي العبّاس بْن الحطيَّة.

وكان رئيسا، عالِمًا، نبيلا. ذكره الدُّبيثيّ فقال [١] : قدم بغداد رسولا من سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين أمير اليمن، ونزل بباب الأَزَج. وحدَّث ب «السّيرة» لابن هشام، عن والده، وحدَّث ب «صحاح» الجوهريّ.

وسمعهما منه جماعة كثيرة، وكنت أَنَا مسافرا، وذلك فِي سنة اثنتين وثمانين.

روى «الصّحاح» عن أَبِي البَرَكات العِرْقيّ [٢] . وكتب النّاس عَنْهُ من شِعرْه.

وقال المنذريّ [٣] : سمع منه جماعة من شيوخنا ورُفقائنا، فلم يتَّفق لي السّماع منه.

وقد كتب الكثير بخطّه. وخطُّه فِي غاية الجودة.

وتولّى ديوان النَّظَر فِي الدّولة المصريَّة، وتقلّب فِي الخِدَم فِي الأيّام الصّلاحيَّة بِتَنَيس، والإسكندريَّة.

قلت: وكان أَبُوهُ يروي «السّيرة» عن الحبّال.

روى عَنْهُ: الحافظ أبو الْحُسَيْن العطّار، والسّيّد أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحُسَيْنيّ الحلبيّ.

تُوُفّي فِي ثالث ربيع الآخر، وله تسعٌ وثمانون سنة.

وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: كان رقيقا، طُوالًا، أسمر، عنده أدب وترسُّل، وخطٌّ حَسَن، وشِعرٌ لا بأس به. وكان صاحب ديوان مصر فِي زمن المصريّين، والفاضل ممّن يَغْشَى بابه ويمتدحه، ويفتخر بالوصول إليه. فلمّا جاءت الدّولة الصّلاحيَّة قال القاضي الفاضل: هَذَا رَجُل كبير القدْر يصلُح أن يُجرى عليه ما يكفيه ويجلس فِي بيته. ففُعل ذلك.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 42، ص 265 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.