Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 42, halaman 359

  1. المجلد الثاني والأربعون (سنة ٥٩١ - ٦٠٠)
  2. الطبقة الستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
  5. - حرف العين -

وُلّي خطابة دمشق مدَّةً طويلة، ودرّس بالغزاليَّة. وكان على طريقةٍ حميدة.

والدَّوْلَعيَّة: من قرى الموصل، وقائد: بالقاف، والتّغلبيّ: بالثّلاثة [١] .

ووُلّي بعده الخطابة ابن أَخِيهِ جمال الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بجاه فَلَك الدّين أخي الملك العادل فبقي فِي الخطابة إِلَى أن مات سنة خمسٍ وثلاثين وستّمائة ﵀.

٤٥٧- عَبْد الواحد بْن عبد اللَّه بْن حَيْدرة بْن المحسّن [٢] .

أبو المحاسن السُّلَميّ، الدَّمشقيّ، الحنبليّ.

سِبْط أَبِي القاسم الْحُسَيْن بْن البُنّ.

وُلِد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. وسمع فِي كِبَره من جدّه.

وكان عطّارا بدمشق.

روى عَنْهُ: يوسف بْن خليل، وغيره.

وبالإجازة: ابن أَبِي الخير.

وتُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر، رحمه اللَّه تعالى.

٤٥٨- عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد.

أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، الأندلسيّ، الأديب، خطيب مالقة.

ورع عالم، متقلِّل مِنَ الدّنيا. وله النَّثْر والنَّظْم.

تُوُفّي فِي شوّال، وقد شاخ.

ومن شِعره:

الموتُ حصّاد بلا منجْل ... يسطو على القاطن والمنجلي

لا يقبل العُذر على حالةٍ ... ما كان من مُشْكلٍ أو من جلي

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 42، ص 359 (SanadKitab #12397, hlm. urut 19758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.