Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 43, halaman 220

  1. المجلد الثالث والأربعون (سنة ٦٠١ - ٦١٠)
  2. الطبقة الحادية والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة خمس وستمائة
  5. سنة ست وستمائة
  6. [حرف الميم]
  7. وصيته

وصيته

أوصى بهذه الوصيَّة لمّا احتضر لتلميذه إِبْرَاهيم بْن أبي بَكْر الأصبهانيّ:

«يَقُولُ العبد الراجي رحمة ربَّه، الواثقُ بكرم مولاه، مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الحُسَيْن [١] الرازيّ، وهو أوَّلُ عهده بالآخرة، وآخرُ عهده بالدّنيا، وهو الوقتُ الّذي يلينُ فيه كُلّ قاسٍ، ويتوجَّه إِلى مولاه كلُّ آبق: أحَمَد الله تَعَالَى بالمحامد الّتي ذكرها أعظم ملائكته في أشرف أوقات مَعارِجهم، ونطق بها أعظمُ أنبيائه في أكملِ أوقات شهاداتهم، وأحمده بالمحَامد الّتي يستحقّها، عَرَفْتُها أو لم أعرفها، لأنّه لا مناسبة للتّراب مَعَ ربِّ الأرباب. وصلاته [٢] عَلَى الملائكة [٣] المقرّبين، والأنبياء والمرسلين، وجميع عباد الله الصّالحين.

ثُمَّ [٤] اعلموا إخواني في الدّين وأخِلائي [٥] في طلب اليقين، أنّ الناس يقولون: إنّ الإِنسان إذَا مات انقطع عملهُ، وتعلُقُه عَنِ الخلق، وهذا مخصَّص من وجهين: الأول: [أَنَّهُ] [٦] بَقَى منه عمل صالح صار ذَلِكَ سببا للدّعاء، والدّعاء لَهُ عند الله أثر، الثّاني: ما يتعلَّق بالأولاد، وأداءِ الجنايات.

أمّا الأوّلُ: فاعلموا أنّني [٧] كنتُ رجلا مُحِبًّا للعلم، فكنتُ أكتُبُ في [٨] كلّ شيء شيئا لأقف عَلَى كَمِّيته وكَيْفِيَّته، سواء كَانَ حقّا أو باطلا، إلّا أنّ

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 43، ص 220 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.