Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 44, halaman 20

  1. المجلد الرابع والأربعون (سنة ٦١١ - ٦٢٠)
  2. الطبقة الثانية والستون
  3. سنة خمس عشرة وستمائة
  4. [رسلية خوارزم شاه]

وفي جُمَادَى الْأولى أخذت الفرنج من دمياط برج السِّلْسلة، فبعثَ الكاملُ يستصرخ بأبيه، فدقّ أَبُوه- لَمَّا بلغه الخبر- بيده، ومرض مرضة الموت.

قَالَ أَبُو شامة [١] : وضربَ شيخُنا عَلَمُ الدّين السَّخاوي بيدٍ عَلَى يد، ورأيته يُعَظِّم أمرَ البُرْج، وَقَالَ: هُوَ قُفْل الدِّيار المصريّة [٢] . وقد رأيته [٣] وَهُوَ برج عالٍ في وسط النّيل، ودمياط بحذائه من شَرْقيِّه، والجِيزةُ بحذائه عَلَى حافّة النّيل من غَرْبيِّه، وفي ناحيتيه سلسلتان، تمتدّ إحداهما عَلَى النّيل إلى دمياط، والْأخرى عَلَى النّيل إلى الجيزة، تمنعان عُبور المراكب من البَحْر المالح [٤] .

[نُصرة المُعَظَّم عَلَى الفرنج]

وفي جُمَادَى الآخرة التقى المُعَظَّم والفرنج عَلَى القَيْمون [٥] ، فنصرهُ اللَّه، وقَتَل منهم خَلْقًا، وأسَرَ مائةَ فارسٍ [٦] .

[رسلية خُوَارِزْم شاه]

قَالَ [٧] : وفيها وصل رسولُ خُوَارِزْم شاه علاء الدّين مُحَمَّد بن تكش إلى العادل، فبعث في جوابه الخطيبَ جمالَ الدّين مُحَمَّد الدَّوْلَعيّ، والنَّجْم خليل قاضي العَسْكر، فوصلا إلى هَمَذان، فوجدا خُوَارِزْم شاه قد اندفع من بين يدي

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 20 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.