Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 44, halaman 46

  1. المجلد الرابع والأربعون (سنة ٦١١ - ٦٢٠)
  2. الطبقة الثانية والستون
  3. سنة سبع عشرة وستمائة
  4. [خروج التتار]

وسبوا، وساروا بعد ذَلِكَ إلى القَفْجاق وهم آمنون متفرّقون فبيّتوهم وأوقعوا بهم، كعادتهم ومَكْرهم، لعنهم اللَّه، ففرَّ من سَلِم واعتصم بالغياض، وبعضهم التحق ببلاد الرّوس.

وأقام هَؤُلَاءِ التَّتَار في بلاد القفجاق، وَهِيَ كثيرة المرعى في الشّتاء، ووصلوا إلى مدينة سوداق وَهِيَ مدينة القفجاق وَهِيَ عَلَى بحر خَزَريَّة [١] ، وإليها تصل التُّجَّار والمراكب يشترون الرّقيق والبُرطاسي [٢] وغير ذَلِكَ. وبحر خَزَريَّة هَذَا متّصل بخليج قسطنطينيّة.

وَلَمَّا وصلت هذه الطّائفة من التَّتَار إلى سوداق ملكوها، وتفرّق أهلها، فبعضهم هرب إلى الجبال، وبعضهم ركب البحر، ثُمَّ أقام التَّتَار ببلاد القفجاق إلى سنة عشرين وستّمائة.

وأمّا الطّاغية جنكزخان فإنّه- بعد ما سيّر هذه الطّائفة المذكورة، فهزمت خُوَارِزْم شاه- قسَّم أصحابه عِدَّة أقسام، فسيَّر كلَّ قسم إلى ناحية، فسيَّر طائفة إلى ترْمِذ، وطائفة إلى كلاثة وهي حصينة على جانب جيحون. وسارت كلُّ طائفة إلى الجهة الّتي أُمرت بقصدها واستولت عليها قتلا وسبيا وتخريبا، فَلَمَّا فرغوا من ذلك عادوا إلى الملك جنكزخان وَهُوَ بسمرقند، فجهَّز جيشَا عظيما مَعَ أحد أولاده لحرب جلال الدّين ابن علاء الدّين خُوَارِزْم شاه، وسيَّر جيشا آخر فعبروا جيحون.

آخر كلام عزّ الدّين ابن الأثير ﵀.

قلت: ونازلت التّتار خُوَارِزْم، فحاصروها ثلاثة أشهر، واستولوا عليها في صفر سنة ثماني عشرة، ونزل عليها أوكتاي الّذي ولي الأمر بعد أبيه جنكزخان، ومعه باجي ملك في جيشٍ عرمرم مائة ألف أَوْ يزيدون. وَلَمَّا لم يجدوا بها حجارة

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 46 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.