Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 44, halaman 147

  1. المجلد الرابع والأربعون (سنة ٦١١ - ٦٢٠)
  2. الطبقة الثانية والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ثلاث عشرة وستمائة
  5. [حرف الزاي]

وَقَالَ جمال الدّين القِفْطيّ [١] : أَبُو اليُمن الكِنْدِيّ آخر ما كَانَ ببَغْدَاد سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة، واستوطن حلب مُدَّة، وصحب بها الْأمير بدر الدّين حسن ابن الدَّاية النُّوري وإليها. وَكَانَ يبتاع الخليع من الملبوس ويتّجرُ بِهِ إلى بلد الرُّوم. ثُمَّ نزل دمشق، وصحب عزّ الدّين فَرُّوخ شاه، واختصّ بِهِ، وسافر معه إلى مِصْر، واقتنى من كتب خزائنها عند ما أُبيعت. ثُمَّ استوطن دمشق وقصده النَّاس. وَكَانَ ليّنا في الرواية مُعجبًا بنفسه فيما يذكره ويرويه، وَإِذَا نوظر جبّهَ بالقبيح، ولم يكن موفّق القلم، رَأَيْت لَهُ أشياء باردة. قَالَ: واشتهر عَنْهُ أَنَّهُ لم يكن صحيح العقيدة.

قُلْتُ: قوله: لم يكن صحيح العقيدة، فيه نظر إِلَّا أن يكون أَنَّهُ عَلَى عقيدة الحنابلة، فاللَّه أعلم.

وَقَالَ الموفّق عَبْد اللّطيف: اجتمعت بالكنديّ النَّحْوِيّ، وجرى بيننا مباحثات. وَكَانَ شيخا بهيّا، ذكيّا، مُثْريًا، لَهُ جانب من السُّلْطَان، لكنّه كَانَ معجبا بنفسه، مؤذيا لجليسه.

قُلْتُ: لِأَنَّهُ آذاه ولقّبه بالمطحن.

قَالَ [٢] : وجرت بيننا مباحثات فأظهرني اللَّه عَلَيْهِ في مسائل كثيرة، ثُمَّ إنّي أهملت جانبه! وَقَالَ أَبُو الطّاهر الْأَنْمَاطِي: تُوُفِّي الكِنْدِيّ في خامس ساعة من يوم الإثنين سادس شوّال [٣] ، وصلّى عَلَيْهِ بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحَرَستانيّ، وبظاهر باب الفراديس الحُصْريّ الحَنَفِيّ، وبالجبل الشَّيْخ الموفّق، ودُفن بتُربة لَهُ، وعُقد العزاء لَهُ تحت النَّسْر يومين، وانقطعَ بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 147 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.