Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 44, halaman 258

  1. المجلد الرابع والأربعون (سنة ٦١١ - ٦٢٠)
  2. الطبقة الثانية والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة خمس عشرة وستمائة
  5. [حرف الميم]

إلى تلّ باشِر وبها ابن دلدرم [١] ، فنازلوه إلى أن أخذوها، ولم يسلّمها كَيْكَاوِس للأفضل، فنفر منه، وخاف أن يعامله كذلك في حلب، ونفرَ أَيْضًا منه أهل النّاحية. واستصرخ الْأتابك طُغْريل بالْأشرف، فنَجدَ الحلبيّين، ومعه عَرَب طيّ.

وكاتب كَيْكَاوِس أمراء حلب واستمالهم. فعسكر الْأشرف بظاهر حلب، وخرج إلى خدمته الْأمراء، فخلع عليهم. وَقَدِمَ عَلَيْهِ أمير العرب مانع في جمْعٍ كبير.

ثُمَّ سار كَيْكَاوِس فأخذ مَنْبج صُلْحًا، ثُمَّ وقعت العرب عَلَى مقدّمة كَيْكَاوِس فكسرتهم، واستبيحت أموال الروميّين، وقُتل منهم جماعة، وأسر طائفة. فَلَمَّا سَمِعَ بذلك كَيْكَاوِس طار عقله وانهزم، وتبعه الْأشرف يتخطّف أطراف عسكره، ثُمَّ أحاط بتلِّ باشر وأخذها من نوّاب كَيْكَاوِس وأطلقهم، ثُمَّ أخذ رَعْبان أَيْضًا، وردَّ الجميع إلى ابن أخيه الملك العزيز الصّبيّ.

وَكَانَ هلاك كَيْكَاوِس بالخوانيق بعد هزيمته بقليل.

[حرف الميم]

٣٢٢- مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الخطيب [٢] .

أَبُو عَبْد اللَّه الغَسَّانِيّ الحَمَوِيّ، ويعرف بابن الجاموس، الشافعيّ.

تَفَقَّه بحماه.

وَحَدَّثَ بالبيت المقدّس ب «المقامات» عن أبي بكر بن النّقّور، عن الحريريّ.

وولي خطابة الجامع العتيق بمصر، والتّدريس بمشهد الحسين مدّة.

وكان من أكابر الشّافعيّة. لقبه: شهاب الدّين.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 258 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.