قَالَ الْأبَّار: سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم السُّهَيْلِيّ، وَعَلَيْهِ عوّل في القراءات والعربية، ولازمه طويلا، وأبا إِسْحَاق بن قرْقول، وأبا مُحَمَّد بن دَحْمان، وأبا عَبْد اللَّه بن الفَخّار، وأبا الْقَاسِم بن بَشْكُوال، وأبا الحَسَن الشّقُوري، وطائفة. وأجازَ لَهُ أَبُو مروان بن قَزمان، وغيره. ومن الشَّام أَبُو طاهر الخُشُوعِيّ، وجماعةٌ.
قَالَ: وَكَانَ عالما بالقراءات، مُتقدّمًا في صناعة العربية. أقرأ القرآن، والنَّحْو، والآداب دهرا بسَبْتَة. فَلَمَّا تُوُفِّي السُّهَيْلِيّ دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتّدريس مكانه، فأجابهم إلى ذَلِكَ، ولم يفارقها إلى حين موته. وكان له اعتناء
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 310 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.