Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 44, halaman 360

  1. المجلد الرابع والأربعون (سنة ٦١١ - ٦٢٠)
  2. الطبقة الثانية والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة سبع عشرة وستمائة
  5. [حرف القاف]

وَكَانَ مهيبا، قويَّ النّفس، مِقْدامًا، فاضلا، وَلَهُ شعر. وَقَدِمَ مِصْر غير مرَّة. أملى عَليّ نسبه أخوه الشريف عيسى، فذكر ما تَقَدَّم.

وَقَالَ أَبُو شامة [١] : كَانَ قَتَادَة شيخا مهيبا، طُوالًا، وما كَانَ يلتفت إلى أحدٍ، لَا خليفة ولا غيره. وَكَانَ تُحمل إِلَيْهِ من بَغْدَاد الخلع وَالذَّهَب. وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أحقّ بالخلافة من النّاصر لدين اللَّه. وَكَانَ في زمانه يؤذّن بالحرم ب «حيّ عَلَى خَيْر العَمَل» عَلَى مذهب الزَّيدية، وقد كتب إليه الخليفة يَقُولُ: أَنْتَ ابن العمّ والصاحب، وقد بلغني شهامتك وحِفظك للحجيج، وعدْلُك، وشرفُ نفسك، ونزاهتك، وأنا أحبّ أن أراك وأحسن إليك. فكتب إلى النّاصر لدين اللَّه:

ولي كفُّ ضِرغامٍ أدُلّ [٢] ببطشها ... وأشْري بها بين الورى وأبيعُ

وكلُّ مُلوكِ الْأرضِ تلثُمُ ظَهرها ... وفي بطنها [٣] للمجدبين ربيع

أجعلها تحت الرَّحَى ثُمَّ أبتغي ... خلاصا لها إِنّي إذا لرقيع

وما أنا إِلَّا المسكُ في كلّ بُقعةٍ ... يضوع وأمّا عندكم فيضيع [٤]

تُوُفِّي بمَكَّة في جُمَادَى الأولى.

وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في أواخر جُمَادَى الآخرة [٥] .

وَقَالَ ابنُ واصل [٦] : وثب ابنه حسن بن قتادة عَلَى عمِّه فقتله، فتألّم قَتَادَة، وغضب عَلَى ابنه وتهدّده. فدخل حسن مَكَّة وقصد دار أبيه فدخل، فَلَمَّا رآه أَبُوه- وَهُوَ شيخ كبير متمرّض- شتمه وتهدّده، فوثب عَلَى أَبِيهِ، فخنقه لوقته، ثُمَّ خرج وَقَالَ: قد اشتدّ مرض أَبِي، وقد أمركم أن تحلفوا لي، فحلفوا لَهُ وتأمّر. ثُمَّ طلب

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 44، ص 360 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.