المنسوب إِلَيْهِ مشهد ابن عُروة من جامع دمشق، وإنَّما نُسِبَ إِلَيْهِ لأنّه كَانَ مخزنا فيه آلات تتعلّق بالجامع، فَعَزَّلَهُ، وبَيَّضَهُ، وعَمِلَ لَهُ المحراب والخِزانتين ووقفَ فيهما كُتُبًا، وجعله دار حديث.
قَالَ أَبُو المظفّر الجوزيّ [٢] : كَانَ ابن عُروة مُقيمًا بالقُدس. وكان يداخل المُعَظَّم وأصحابه ويعاملهم، ويؤذي الفُقراء خصوصا الشيخ عَبْد اللَّه الأرمنيّ، فإنّه انتقل عَن القدس بسببه. فلمّا خرّب المعظّم القدس انتقل إِلى دمشق.